الخميس، 24 أبريل، 2014

التصنيف:

مبادئ لاستراتجية التعلم جعل التلاميذ والتلميذات فاعلين



مبادئ لاستراتجية التعلم
التربية على المواطنة لن تؤدي مهمتها إن اعتبرت مادة في حد ذاتها بل أن مبادءها الأساسية التي تتم مقاربتها من خلال خبرات شخصية وأحداث من الحياة اليومية مطالبة بأن تتخلل في الواقع كل الأنشطة المدرسية وغير المدرسية
مبادئ عامة

الشرط الأساسي، لكي يحقق منهاج التربية على المواطنة أهدافه، يتمثل في جعل التلاميذ والتلميذات فاعلين بشكل مباشر من خلال إثارة تفكيرهم وتخفيزهم على المناقشة وإبداء الرأي حتى يكون انضمامهم للقيم والمبادئ المتوخاة صادرا عن اختيارات واعية.

توظف في مجال التربية على المواطنة كل المنظومة القيمية ، الدينية والاجتماعية والوطنية والكونية، التي في تظافر مكوناتها توفر أساس التدبير المتناغم لتعددية المرجعيات كمصدر إثراء.

البرنامج مهيكل حول أنشطة يتعين فيها أن تراعي دورة التعلم عمليا وليس نظريا (اكتشاف، رد فعل، فعل) أي أن التلاميذ معنيون مباشرة وليسوا متلقين لمعلومات.
        

1 الطرق

إثارة تفكير التلاميذ والحوار فيما بينهم، والتشجيع الدائم على المبادرة والمشاركة من ثوابت الاستراتيجية.
        
2 اعتماد الطرق النشيطة وتنويع المقاربات عند معالحة إشكالات وقضايا المواطنة واعتبار البيئة المحلية فضاء للتعلم من خلال القيام بزيارات أوأعمال ميدانية أواستدعاء ضيوف ( شخصيات من المجتمع المحلي ممن لها أولأنشطتها علاقة بموضوعات البرنامج )
        

3 الحرص على الإعداد الجيد والتهييئ المسبق لكل الأنشطة المبرمجة مع التتبع والاستثمار البعدي ضمن صيرورة تراكمية بحيث توظف مكتسبات التلاميذ تدريجيا لبناء تعلمات جديدة.
        
4 دور المدرس / المدرسة هو التنشيط، وأفضل بيداغوجيا هي بيداغوجية القدوة ( المدرس يفعل ما يقول، إذا كان المدرس يميز بين الأولاد والبنات في المعاملة لا يمكنه تنمية المساواة كموقف وسلوك لدى التلاميذ ).
        
5 كل التقنيات البيداغوجية صالحة بشرط أن تركز على المتعلم وتتوخى تنمية استقلاليته وليس سلبيته... العمل الجماعي، لعب أدوار، دراسة حالات، كلها تقنيات تفيد في معالجة الموضوعات المقترحة.
        
6 لا يحتاج المدرس لأن يكون خبيرا في الموضوع لكن انضمامه لأهداف المادة ومراهنته على الطاقات المتوفرة في الأطفال، وتمكينه من وثائق داعمة ( ملفات...) كفيل بمساعدته على إنجاز البرنامج في أحسن الظروف.
        

1 الدعامات

التفكير باستمرار في امتدادات الأنشطة داخل وخارج الفصل : إما من حيث الطابع التراكمي في إطار المادة : مواد الاجتماعيات / باقي المواد/ الأنشطة الموازية... أومن حيث الآفاق الجديدة التي يتم الانفتاح عليها.
        

2 تنويع المنطلقات : من تمثلات التلاميذ، الحالات المعيشة، الحالات الإيجابية والسلبية ( النقيض) نصوص وطنية ودولية ( القوانين الوطنية، الاتفاقيات...) وفي كل الحالات جعل التلاميذ في وضعيات بناء التعلم.
        

3 الاشتغال في فضاء داعم تسود فيه علاقات تربوية ديمقراطية وتنظيم الفصل بشكل يشجع على المقاربة التشاركية، وعدم اكتظاظ الأقسام...، أمور ضرورية لكي تحقق المادة أهدافها
        

4 التقويم يتخذ أساسا طابعا تكوينيا ويتوخى من بين ما يتوخاه مدى قدرة التلاميذ على العمل باستقلالية.
        

يتعين على التقويم أن ينصب على أنشطة وأعمال التلاميذ في تنوعها والمنجزة فرديا أو جماعيا.
        





0 التعليقات:

إرسال تعليق