السبت، 26 أبريل، 2014

التحفيز والرفع من مستوى ألاطر الإدارية معرفيا وأدائيا

التحفيز والرفع من مستوى ألاطر الإدارية معرفيا وأدائيا وعلاقيا
    يرى جميع الخبراء والمهتمين بعلم الإدارة عامة والإدارة التربوية خاصة أن المؤسسة بمفهومها العام تعتبر مؤشرا من المؤشرات التي تجسد ، في تكاملها ، جانبا من جوانب المستوى الحضاري والثقافي والأخلاقي للأمة ، ويتبوأ الموظف الإداري فيها مكانة هامة ، كما يلعب دورا اساسيا في نمط الإنتاج المهني وكمه ونوعه ، ويحمل أهم سحنات الفعل التسييري وأخلاقه .
لذا ترى الدول المتقدمة تسعى إلى النهوض بالمؤسسات بشتى أنواعها بدءا بالأطر العاملة بها والمسؤولة على تسييرها وتنظيمها وصيانتها .. حتى يستشعروا المسؤولية المهنية والوطنية والإنسانية التي يتحملونها ، فتضع من أجل ذلك خطة محكمة مستمرة ومتطورة ذاتيا للتأهيل المهني ، وتحسين الأداءات والممارسات ، علما أن المؤسسة لايمكنها أن تحقق ذلك التطور المنشود في غياب  ا لاهتمام بطبيعة الدور الذي ينبغي أن تلعبه الأطر المكلفة بالتسيير على اختلاف اهتماماتها ومستوياتها ، ومن هذا المنظور استلهمت فكرة تطوير عمل الأطر الإدارية العاملة بالمؤسسات .
فليس من قبيل الصدفة إذن أن تهتم وزارة التربية الوطنية بوضع خطة تحفيزية للرفع من مستوى أطرها الإدارية معرفيا وأدائيا وعلاقيا ، مما حدا بها إلى الربط بين الترقية الداخلية والترقية الإنتاجية .
وتعتبر هذه المصوغة التي بين يديك أحد مجالات التكوين ، تبصر الفئة المستهدفة بجوانب حيوية من الحياة المهنية التي ترتبط بنظام سير المؤسسات التعليمية في علاقاتها الداخلية والخارجية والإجتماعية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق