السبت، 26 أبريل 2014

دور اهمية جمعيات آباء وأولياء التلاميذ



جمعيات آباء وأولياء التلاميذ
أهمية الدور الفعال الذي تلعبه جمعيات آباء وأولياء التلاميذ لدعم أعمال وأنشطة المؤسسات التعليمية ، وفي مد جسور التعاون والتآزر بين هذه المؤسسات من جهة والأسر من جهة ثانية ، تمتينا للروابط ، وتقوية للعلاقات التي تساعد على تعبئة مختلف الأطر من معلمين وأساتذة ورجال الإدارة وكذا الفعاليات المتمثلة في آباء وأولياء التلاميذ ، إسهاما في تنشئة الأجيال الصاعدة تنشئة متكاملة ، وفي النهوض بمستوى المؤسسات التعليمية تربويا وإداريا واجتماعيا .
        وتبعا لذلك ، فإن الجمعيات تعتبر عاملا أساسيا يساعد على انفتاح المؤسسات على محيطها ، ويساهم في الرفع من وعي الآباء بدورهم التربوي الهام لترسيخ التعاون والتكامل بين الجانبين في ضوء متطلبات المؤسسة ومستجدات العملية التربوية التعليمية .
        واعتبارا لما ذكر ، فإنه ينبغي بدل المزيد من الجهود الكفيلة بحفز الأطر التربوية والإدارية على اختلاف مستوياتها وتخصصاتها ، وآباء وأولياء التلاميذ على العمل الجماعي من أجل تحقيق الأهداف المرجوة ، وذلك بالاعتماد على ما يلي :
-       تعميم تأسيس جمعيات آباء وأولياء التلاميذ بالمؤسسات التعليمية ، بناء على مقتضيات القانون الأساسي المنظم لهذه الجمعيات ( تجدون نسخة منه صحبته) .
-       العمل على تجديد مكاتب الجمعيات بمجرد أن تستوفي المدة المحددة لها في القانون الأساسي .
-       الالتزام بمقتضيات القانون في منح العضوية بالجمعية .
-       التصريح بإحداث الجمعية أو تجديد مكتبها لدى السلطات المحلية .
-       التقيد بالضوابط المنظمة  للعمل الإداري والتربوي داخل المؤسسات .
هذا وغني عن التذكير أن مجالات التعاون بين المؤسسات التعليمية وجمعيات الآباء واسعة    ومتنوعة ، وينبغي أن ينصب الاهتمام على كل ما من شأنه أن يعزز العمل التربوي ويضمن استفادة التلاميذ منه . ويمكن الإشارة على سبيل المثال لا الحصر إلى ما يمكن أن تقوم به الجمعيات .
-       المساهمة في الحملات من أجل الرفع من نسبة التمدرس .
-       ضمان استمرار التلاميذ في الدراسة والحد من الانقطاعات بالبحث عن أسبابها والعمل على تجاوزها .
-       تتبع عطاءات التلاميذ من خلال نتائج المراقبة المستمرة ، وتقديم المساعدات الضرورية للمتعثرين منهم في الوقت المناسب .
-       المساهمة في محاربة التغيبات الفردية والجماعية للتلاميذ .
-       الإسهام في مختلف الأنشطة التربوية والثقافية والتظاهرات الرياضية التي تنظمها المؤسسات .
-       المساهمة في بعض الترميمات والإصلاحات التي تستدعي الاستعجال .
ومما لاشك فيه أن علاقة التعاون بين الجمعيات والمؤسسات التعليمية ستوفر للأطر العاملة بالمؤسسات السند الضروري الذي من شأنه أن يساعد على تحقيق الأهداف التربوية المتوخاة ويضمن لمدرستنا التفاعل الضروري مع محيطها الاجتماعي والثقافي لفائدة ناشئتنا .
 لذا أهيب بالسادة النواب والسادة مديري المؤسسات أن يسهروا كل في نطاق اختصاصه على نشر هذه المذكرة بين صفوف السادة المربين بمختلف فئاتهم وآباء وأولياء التلاميذ حتى يسهم الجميع في تجسيد هذا التكامل المطلوب لنضمن للعملية التربوية المزيد من النجاعة والفعالية ، والسلام .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق