السبت، 15 نوفمبر، 2014

علم الاجتماع والظواهر الاجتماعية الدينية



علم الاجتماع والظواهر الاجتماعية الدينية:
علم الاجتماع الديني يهتم بالظواهر الاجتماعية الدينية التي تنشأ أساساً من العلاقات الاجتماعية ذات البعد الديني، ومعنى هذا أنه لا يمكن فهم هذه الظواهر الدينية بمعزل عن باقي أنساق المجتمع الأخرى، فالدين نسق يؤثر ويتأثر بالأنساق الأخرى، كالنسق السياسي والاقتصادي والنسق القرابي والنسق الثقافي، وكذلك يتأثر النسق الديني بالتطور التكنولوجي في طبيعة المجتمعات المحلية، ولو تغير أحد أجزاء النظام فإن كل الأجزاء الأخرى قد تتأثر بطريقة أو بأخرى.
إن النسق الديني كالأنساق الأخرى بالمجتمع يتأثر بعوامل من داخل وخارج المجتمع، وعلى الباحث في علم الاجتماع الديني دراسة هذا النسق ورصد جوانب الاستقرار والتغير في الظواهر الاجتماعية الدينية، لدعم ما هو إيجابي وتلافي ما هو سلبي، بشرط أن تكون الدراسة موضوعية، فالمشكلة الحقيقية للباحث في علم الاجتماع الديني صعوبة تحقيق الموضوعية عند دراسة الظواهر الاجتماعية المتعلقة بالدين، إن علم الاجتماع الديني ممكن بالمجتمع إذا اعتبر النشاط الديني يخضع للتأثيرات الاجتماعية، ومن ثم فهو يخضع للطرق الإمبريقية المستخدمة في علم الاجتماع، وكذلك إذا تبنى الباحث وجهة نظر معتدلة غير منحازة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق