السبت، 15 نوفمبر، 2014

حل المشكلة الاقتصادية



مواجهة أو حل المشكلة الاقتصادية.
إن كل نظام اقتصادي يقوم على أساس استخدام أدواته في الإجابة عن التساؤلات التالية :
ماذا ينتج؟!أي تحديد الحاجات أو الرغبات التي يحتاجها المجتمع نوعا أو كما حسب أهيمتها .
كيف ينتج ؟!أي ما الطريقة التي تتبع في الإنتاج وأيها يعتبر أفضل من غيره ؟!.
لمن ينتج؟!أي تحديد طريقة توزيع السلع والخدمات على الأفراد سواء كانت سلع استهلاكية أو إنتاجية.
النظم الاقتصادية تختلف فيما بينها باختلاف أدواتها وسياستها التي تقررها بشأن مواجهة المشكلة الاقتصادية.
أولا بالنسبة لحل المشكلة في النظام الاقتصادي الرأسمالي بإيجاز:يعتمد هذا النظام على آلية السوق, ومن خلال جهاز الأسعار "أو الثمن" لمواجهة المشكلة الاقتصادية المرتبطة بالسلع والخدمات الخاصة.
·       تتحدد الأسعار السلع والخدمات وعناصر الإنتاج وفقاً لتفاعل قوى العرض والطلب.
·       يعمل "جهاز الثمن" على تحقيق التوازن بين موارد المجتمع ذات الندرة النسبية وحاجات ورغبات الأفراد المتعددة
·   دور جهاز الأسعار أو الأثمان فيما يتعلق اختيار طريقة الإنتاج والتي تتحدد عن طريق تفاعل قوى الطلب والعرض حيث يقول المنتجون بناء على هذه الأسعار باختيار التوليفة أو المجموعة من هذه العناصر وفقا لأسعارها التي تحقق لهم الإنتاج بنفس الجودة وبأقل التكاليف وذلك لتحقيق أقصى ربح ممكن.
·       الفرد أو ما يعبر عنه بالقطاع الخاص انه هو المسئول الأول عن الإنتاج في المجتمع.
·   يحصل كل فرد شارك في العملية الإنتاجية على عائد أو دخل مقابل إسهامه في الإنتاج. ويتحدد هذا العائد بعاملين:
العامل الأول:مقدار ما يمتلكه من عناصر إنتاجية.
العامل الثاني :سعر عنصر الإنتاج السائد في السوق.


ثانياً حل المشكلة الاقتصادية في النظام الاشتراكي: اعتمد هذا النظام على جهاز التخطيط المركزي كأداة وحيدة لمواجهة المشكلة الاقتصادية حيث قامت الدولة بالدور الأساسي من خلال هيئة التخطيط.
 وذلك بوضع خطة شاملة تحدد الأولويات من السلع والخدمات التي ترى أهميتها للمجتمع ثم يتم توزيع الموارد على القطاعات الإنتاجية بما يتناسب مع تلك الأولويات وبذلك تتم الإجابة على التساؤل الأول ماذا ينتج ؟
وتحدد الخطة بشكل واضح نسبة الموارد التي توجه للقطاع الإنتاجي لسلع الاستهلاك ونسبة الموارد اللازمة لقطاع الاستثمار

يتم تحديد أسلوب الإنتاج لكل وحدة إنتاجية وذلك بالاعتماد على عنصرين:
 العنصر الأول :مدى توفر العنصر الإنتاجي .
العنصر الثاني : مدى قربه من الوحدات الإنتاجية
كيف ينتج ؟ وأما عن كيفية قيام هذا النظام بتوزيع الناتج على الأفراد:فحيث أن الدولة هي التي تمتلك جميع عناصر الإنتاج فإن عنصر العمل هو العنصر الوحيد وهو المعيار الذي يتم من خلاله توزيع الدخل على الأفراد.
نمط توزيع الدخل القومي يكون محدد سلفاً وبناءً على قرارات السلطة المركزية. ( من كل حسب طاقته ولكل حسب حاجته ) فيطلب منه أن يبذل ما يستطيع ولكن لا يحصل إلا على ما يحتاجه.
النظام الرأس مالي والنظام الاشتراكي يتفقان في أن حل المشكلة بصفة نهائية غير ممكن ولكن يتم التعامل معها مع وجودها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق