السبت، 15 نوفمبر، 2014

النظام الرأسمالي والنظام الاشتراكي و النظام الاقتصادي الإسلامي



الفرق بين النظام الرأس مالي والنظام الاشتراكي و النظام الاقتصادي الإسلامي 

أولا: مبدأ الدين أو العقيدة
·   النظام الرأس مالي : نشأ في بيئة علمانيه تفصل الدين عن الدولة هذا النظام نشأ على يد ( ادم اسمث) من خلال كتابه ثروة الأمم.
·   النظام الاشتراكي:اقترن بعقيدة الإلحاد أي لا إله والحياة ماده فلا تأثير للدين مطلقا على الاقتصاد و(كتاب ماركس) رأس المال ينتقد ويعارض الرأس ماليه ويعتبرون الدين أفيون الشعوب .
·       النظام الاقتصادي الإسلامي :الدين يوجه الاقتصاد والاقتصاد يرتبط بالدين عقيدة وشريعة فهو لا ينفصل عنه .
ثانيا:مبدأ الملكية الفردية.
·       النظام الرأس مالي : للفرد الحق في تملك وسائل الإنتاج دون قيود أو شروط ولأفراد يتملكون عناصر الإنتاج
·       النظام الاشتراكي : الملكية عامه ولا يحق للفرد أن يتملك ملكيه خاصة به ويعتبر الفرد مجرد أجير لدى الدولة.
·   النظام الإسلامي: يحق للفرد إن يتملك وسائل الإنتاج وفق الضوابط والقيود الشرعية وعدم الإضرار بمصلحة الجماعة .


ثالثا: مبدأ الحرية ألاقتصاديه وتدخل الدولة .
·   النظام الرأس مالي :تعتبر الحرية مطلقه والدولة لا تتدخل في الشئون الاقتصادية وللفرد مطلق الحرية ولكن بعد أزمة الكساد العالمي عام 1929م صارت الدولة تتدخل في النشاط الاقتصادي في بعض الجوانب.
·   النظام الاشتراكي: الدولة هي التي تدير وتوجه الاقتصاد وتشرف عليه عبر جهاز التخطيط المركزي وليس للفرد الحرية.
·   النظام الإسلامي : الأصل عدم تدخل الدولة في النشاط الاقتصادي إلا إذا دعت الحاجة لذلك والتدخل يكون لهذه المصلحة ولهذا يقو النبي صلى الله عليه وسلم( دعوا الناس يرزق بعضهم من بعض).
رابعا ً: مبدأ الربح
·   النظام الرأس مالي:يعتبر الربح الهدف الرئيس والأساس والمهم لبقاء المشروع واستمراره وهو الذي يدفع للاستثمار.
·   النظام الاشتراكي :الربح ليس هدف. وإقامة المشاريع هدف اجتماعي متمثل في تامين السلع التي يحتاجها الناس لسد حاجتهم وقد تكون المشاريع خاسره ومع ذلك تستمر .
·       النظام الاقتصادي الإسلامي:الربح هدف اقتصادي ولكنه ليس الهدف الرئيس .
خامساً : مبدأ آلية السوق ( جهاز الثمن)
·   النظام الرأس مالي :الأسعار تتحدد من خلال قوى العرض والطلب والتسعير مرفوض مطلقا وللسوق شروط للتحقيق المنافسة التامة ولا يوجد قيم ومبادئ تحكم السوق في هذا النظام.
·       النظام الاشتراكي:الدولة هي التي تنتج وتمتلك المشاريع وتحدد الأسعار ولا وجود لقوى العرض والطلب فيه.
·   النظام الإسلامي:الأصل أن الأسعار تتحدد من خلال تفاعل قوى الطلب والعرض والدولة لاتسعر إلا عند الضروره والحاجة والسوق يعمل من خلال ضوابط شرعيه ومبادئ أخلاقيه ومن الامثله على ذلك تحريم الربا والغش ولاحتكار وإذا وجد فان الدولة لها الحق في التسعير والتدخل
الهدف من هذه الانظمه :
·       النظام الرأس مالي: مادي والسعي وراء حاجات المجتمع وإشباع رغباته بأي وسيله .
·       النظام الاشتراكي: ا لهدف مادي وتامين حاجات المجتمع.
·   النظام الاقتصادي الإسلامي :اهتم بتأمين حاجات المجتمع اقتصاديا كما اهتم بالأفراد وهذا يعتبر هدف له. والإسلام جعل من أهداف الاقتصاد تحقيق رضا الله سبحانه وتعالى وهو لهذا يسعى لتحقيق هدفين دنيوي وأخروي وهذان الهدفان لا تعارض بينهما بل مكملان لبعضهما البعض ...,

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق