الأحد، 4 يناير 2015

اسباب عدم تطور الاقتصاد بعد ابن خلدون في العالم الاسلامي



لماذا لم يتطور علم الاقتصاد بعد ابن خلدون في العالم الإسلامي:
1-     أثبتت المناقشة التى تضمنتها هذه الدراسة أن للمسلمين مساهماتهم بل رياداتهم فى العمل العقلانى فى مجال المعرفة الاقتصادية. كما أثبتت المناقشة أن علم الاقتصاد بأبعاده الثلاثة؛ البعد المعرفى والبعد التحليلى وبعد القانون الاقتصادى ـ علم الاقتصاد بهذه الأبعاد الثلاثة أسسه ابن خلدون.
2-     الدراسات الاقتصادية تكشف عن معضلة. تتمثل هذه المعضلة فى الآتى: ابن خلدون أسس علم الاقتصاد، ولكن هذا العمل المتميز لابن خلدون لم يتواصل العطاء عليه فى العالم الإسلامي بحيث تكتمل فروعه وتنمو صياغاته (نحن بهذا لانلغى مساهمة المقريزى والدلجى لأنهما ذواتا طبيعة تطبيقية). آدم سميث فعل ما فعله ابن خلدون سواء متأثراً به أو باستقلالية . ولكن العقلية الأوروبية واصلت العمل والتحاورية مع آراء آدم سميث بحيث نما علم الاقتصاد واكتمل تطوره.
هذه هى المعضلة التى تواجهنا فى دراساتنا التاريخية عن علم الاقتصاد. قد نعيد صياغة هذه المعضلة على النحو الآتى : علم الاقتصاد نشأ فى ظل الحضارة الإسلامية ولكنه تطور فى ظل الحضارة الأوروبية. حتى مع إعادة الصياغة فإن المعضلة تظل قائمة. نحاول أن نتلمس تفسيراً لهذه المعضلة.
3-     عند دراستنا للفترة الزمنية التى مثلت الوعاء الزمنى لمساهمة المسلمين العقلانية في الاقتصاد حاولنا أن نتعرف على أسباب توقف عطاء المسلمين فى هذا المجال عند القرن الخامس عشر الميلادي. ذكرنا سببين لهذا التوقف. هذان السببان يدخلان أيضاً فى تفسير تأسيس علم الاقتصاد في الحضارة الإسلامية بينما تطور فى أوروبا. والسببان هما توقف العقل المسلم عن الإبداع فى مجال الاجتهاد، وهذا التوقف انسحب على الأنشطة الفكرية الأخرى. السبب الثانى يتمثل فى الاجهاضات السياسية والعسكرية والاقتصادية التى فرضتها أوروبا على عالمنا الإسلامي منذ القرن السادس عشر الميلادي.
4-     يوجد سبب آخر يفسر المعضلة التي أشرنا إليها. إن العمل العقلاني في المجال الاقتصادي موضوعه تفسير الواقع الاقتصادي. الجاحظ فسر واقع عصره الاقتصادي، كذلك الدمشقي وابن خلدون والمقريزي والدلجي. الواقع الاقتصادي في العالم الإسلامي منذ القرن الخامس عشر كان واقعاً اقتصادياً لا تعمل فيه الآليات الصحيحة، وهي الآليات التي تترجم قوى الاقتصاد. هذا الواقع الاقتصادي كان غير صحي بسبب الآثار السلبية لاكتشاف طريق رأس الرجاء الصالح، وبسبب أوضاع ذاتية في العالم الإسلامي. إن الواقع الاقتصادي لم يكن ملائماً لتفسيرات عقلانية صحيحة.
على هذا النحو يمكن أعطاء تبرير عن المعضلة التي أشرنا إليها وهي أن علم الاقتصاد لم يتطور في العالم الإسلامي بعد ابن خلدون.
­نتيجة خاتمة
ثبت فى هذه الدراسة أن علم الاقتصاد تأسس فى إطار تراث المسلمين العلمى فى الاقتصاد، من بحثنا فى تراث المسلمين العلمى فى الاقتصاد، وبناء على المعرفة بتاريخ الفكر الاقتصادى فى أوروبا ـ بناء على هذا فإن الرأى الذى نعتقد أنه صحيح هو الآتى: علم الاقتصاد أسسه ابن خلدون، وطوره الأوروبيون، وظل تطورهم له مستمراً ومتتابعاً.

مفهوم التحاورية والتواصلية




1-  مفهوم التحاورية والتواصلية:
عنوان هذه الفقرة هو التحاورية والتواصلية. نعنى بهذا الأمر معرفة ما إذا كان المفكرون الذين كتبوا عن أفكار اقتصادية تحاوروا معاً أو لم يتحاوروا، ولاشك أن التحاورية يترتب عليها التواصلية.
2-           عرض في هذا الكتاب مساهمات للمسلمين فى الاقتصاد من قبيل الفكر وفى ضوء ما عرض نحاول أن نناقش موضوع التحاورية والتواصلية فى تراث المسلمين العلمى فى الاقتصاد.
      ‌أ.      موضوع التحاورية والتواصلية يظهر عند كتابة تاريخ العلوم. العلوم الإسلامية التى كتب المسلمون تاريخها حيث أمكن التعرف على التحاورية والتواصلية فيها. يمكن القول أن علوم الشريعة وعلوم اللغة العربية نالت من المسلمين اهتماماً واسعاً. من فروعها التى حظيت بالاهتمام تاريخ هذه العلوم. يمكن إعطاء أمثلة على هذه العلوم. علم الفقه وعلم النحو وعلم التفسير وعلم الحديث. تاريخ هذه العلوم مكتوب والتحاورية والتواصلية فيها معروفة. ولقد تقدمت هذه العلوم بمداومة التحاورية والتواصلية. ولا يزال هذا مستمراً فيها وهذا بدوره جعلها كعلوم يتتابع فيها التطور والتقدم.
 ‌ب.      لا يمكن إصدار حكم عام بشأن كتابة تاريخ العلوم الاجتماعية فى إطار الحضارة الإسلامية وبالتالى التعرف على التواصلية فيها علم الفلسفة من العلوم الاجتماعية التى يمكن القول أن تاريخه مكتوب. وبالتالى فإن التحاورية والتواصلية فيه معروفة. مع كثرة الكتابات التاريخية التى كتبها المسلمون فلا نعرف أن تاريخ علم التاريخ بناء على مساهمة المسلمين قد كتب.
  ‌ج.      الكتابات الاقتصادية عند المسلمين أخذت مسارين؛ مسار الفقه الاقتصادي ومسار التحليل العقلانى. مسار الفقه الاقتصادى كتب تاريخه فى إطار الكتابة عن تاريخ علم الفقه وعلم أصول الفقه (تاريخ التشريع) والتحاورية والتواصلية في هذا المسار في أرقى مناهجها العلمية.
المسار الثانى هو مسار التحليل الاقتصادى العقلانى. الكتابات عن هذا المسار التى تمت إلى الآن هى كتابات جزئية؛ عن شخصية أو عن كتاب. لذلك فإن التحاورية والتواصلية فى هذا المسار لم تكن موضع محاولة فى دراسة سابقة على دراستنا، وبالتالى لم تكتشف بعد.
     ‌د.      بناء على المناقشة التى تمت فى دراستنا نعرض النتائج التالية عن التحاورية والتواصلية فى تراث المسلمين (العقلانى) فى الاقتصاد.
قد لا نستطيع القول بوجود تحاورية وتواصلية صريحة ومباشرة فى تراث المسلمين العلمى فى الاقتصاد. هذه النتيجة تحت تحفظ أننا نعطى هذا الرأى بناء على المساهمات التى عرضت فى هذه الدراسة.
نقترح أن نحاول اكتشاف وجود تحاورية وتواصلية من خلال دراسة الموضوعات المشتركة بين المفكرين الذين قدمنا مساهماتهم. موضوع التخصص وتقسيم العمل. هذا الموضوع موجود عند الجاحظ فى القرن الثانى الهجرى، وموجود عند الدمشقى فى القرن الخامس الهجرى، وقد اكتمل عند ابن خلدون فى القرن الثامن الهجرى. هذا الموضوع يعطى دليلاً على وجود تحاورية وتواصلية بين المفكرين المسلمين، لكنها ليست صريحة ومعلنة، بل إنه يضاف أن التحاورية أدت إلى نتيجتها وهو النمو المضطرد للفكرة إلى أن اكتملت.
موضوع ثان نقترح النظر فيه بهدف تحديد رأى عن فكرة التحاورية والتواصلية وهو موضوع الثمن. الدمشقى له تحليله المتميز فى هذا الموضوع، تطور هذا عند ابن خلدون تطوراً واضحاً إلى حد أن يبحث فى نظرية القيمة، ونصل إلى المقريزى فيعطى تحليلاً متفوقاً فى علاقة النقود بالأثمان. هذا الموضوع يدل على وجود تحاورية (غير صريحة) فى تراث المسلمين العلمى فى الاقتصاد، ووجود تطورية لازمت هذه التحاورية.

توافقية تراث المسلمين العلمي في الاقتصاد مع الشريعة الإسلامية



توافقية تراث المسلمين العلمي في الاقتصاد مع الشريعة الإسلامية:
1-     عرضنا فى هذه الدراسة تراث المسلمين العلمى فى الاقتصاد المكتوب باللغة العربية، ولا نزعم أننا ألممنا بكل هذا التراث ولكنا نزعم أننا حاولنا تحديد مساراته الرئيسية وأهم المساهمات فيه وذلك فى إطار معرفة بشرية تشوبها المحدودية مع محاولة تعويض ذلك بصدق الاخلاص مع الله وبذل الجهد ما أمكن ذلك والارتفاع فوق العصبية.
2-     توافقية تراث المسلمين العلمى فى الاقتصاد مع الشريعة الإسلامية تدل على أن الإسلام قد شكل عقلية المسلم تشكيلاً كاملاً. بعبارة أخرى إن عقلية المسلم قد أصبحت مصاغة وفق ماجاء به الإسلام. إن هذه خاصية من خصائص الإسلام مبنية على شمولية الإسلام لكل مناحى الحياة. هذه الشمولية تصب الشخص الذى يؤمن بالإسلام فى وعاء بحيث يعاد تشكيله وفق الشريعة الإسلامية.
3-     توافقية تراث المسلمين العلمى فى الاقتصاد مع الشريعة الإسلامية تعطى دلالة على أن الواقع الاقتصادى الذى نظر فيه وحلله المفكرون الذين عرضت آراؤهم كان واقعاً إسلامياً.
ثالثاً: الفترة الزمنية لمساهمة المسلمين العلمية في الاقتصاد:
1-     من لوازم دراسة المساهمات العلمية تحديد الفترة الزمنية التى تمثل الوعاء التاريخى الذى حمل هذه المساهمات. فيما يتعلق بتراث المسلمين العلمى فى الاقتصاد فإنه بدأ بمساهمة الجاحظ التى تعود تاريخياً إلى القرن الثانى الهجرى (الموافق القرن الثامن الميلادي). أثبت البحث في هذا الكتاب أنه تواصلت مساهمات المسلمين على امتداد فترة زمنية طولها ثمانية قرون؛ أى إلى القرن التاسع الهجري (الموافق القرن الخامس عشر الميلادي) (هذه عي الفترة الزمنية التي درست ويقترح مواصلة الدراسة).
2-     من المعروف أن العطاء العلمى للحضارة الإسلامية فى شكل تدوين العلوم حدث على نحو واسع فى القرن الثانى الهجرى وتواصل تطوره أفقياً ورأسياً بسعة وعمق ظاهرين. عطاء المسلمين العلمى فى الاقتصاد بدأ فى نفس هذا القرن؛ أى القرن الثانى. كون القرن الثانى الهجرى يزخر بتدوينات واسعة فى علوم الشريعة فإن هذا أمر متوقع، لكن أن يصاحب التدوين فى العلوم الشرعية التى تعتمد على النقل، يصاحبها التدوين فى التحليل الاقتصادى الذى هو عمل عقلانى بحت. هذا الأمر بكل معانيه ومضامينه يقدم دليلاً على نوعية الشخصية العلمية أو العقلية العلمية التى أنبتها الإسلام. إن هذا يدل على أن الإسلام دفع المسلمين بقوة إلى اعمال العقل فى كل مجالات الحياة لاستكشاف حركتها واكتشاف القوانين التى تحركها.
3-     تراث المسلمين العلمى فى الاقتصاد شهد مساهمات متميزة في القرنين الثامن والتاسع الهجريين (الموافقين للقرنين الرابع عشر والخامس عشر الميلاديين). القرن الرابع عشر هو قرن عطاء ابن خلدون الذى به تأسس علم الاقتصاد والقرن الخامس عشر هو قرن عطاء الدلجى والمقريزى وحيث أن لمساهمتيها وجهاً تحليلياً تطبيقياً. هذا النوع من المساهمات تال لاستكمال العلم. نستطيع القول أن تراث المسلمين العلمى فى الاقتصاد اكتمل نظرياً فى القرن الرابع عشر وتطبيقياً فى القرن الخامس عشر. الأمر على هذا النحو له دلالته فى تفوق المنهجية العلمية.

تراث المسلمين العلمي في الاقتصاد



مساهمة المسلمين في المؤسسات الاقتصادية:
موضوع هذا المبحث عن مساهمة المسلمين في المؤسسات لاقتصادية. ويتضمن المبحث تعريفاً بالمؤسسات التي قامت بوظيفة الائتمان والأعمال المصرفية، وكذلك تعريفاً بالمؤسسات الإدارية الاقتصادية.
أولاُ: نتائج البحث فى تراث المسلمين العلمي في الاقتصاد:
هدف هذا البحث هو الكشف عن تراث المسلمين العلمى فى الاقتصاد. حددنا فى بدياة الدراسة نوع التراث الذى نعمل على كشفه؛ إنه يتمثل فى الكتابات التى عملت على تفسير المسألة الاقتصادية تفسيراً عقلانياً. على هذا لم تدخل فى الدراسة الكتابات الواسعة التى قدمها المسلمون عن الفقه الاقتصادي وكذلك ما يتعلق بفروع الشريعة الأخرى وهى العقائد والأخلاق.
ما عرض فى هذه الدراسة عن تراث المسلمين العلمى فى الاقتصاد يسمح بإعطاء النتائج التالية:
1-                كتابات المسلمين من نوع التحليل العقلاني للمسألة الاقتصادية بدأت في القرن الثاني الهجري، الموافق القرن الثامن الميلادي. عقدت الريادة فى هذا النوع من الكتابة للجاحظ. من الموضوعات المتميزة في مساهمته ما كتبه عن السلع الكمالية وعن السلع الداخلة فى التبادل الدولي.
بالمقابلة مع الفكر الاقتصادي الأوروبي فإنه تعقد الريادة للمسلمين، لأن هذا النوع من الكتابة عن المسألة الاقتصادية ظهرت بداياته في القرن الخامس عشر والكتابة المعتبرة عنه جاءت في القرن السادس عشر.
2-       مساهمة الدمشقي التي قدمها في القرن الخامس/ السادس الهجري (الحادي عشر الثانى عشر الميلادى) تمثل نقلة نوعية واضحة فى الكتابات عن الاقتصاد باستخدام التحليل العقلى. تتمتع دراسته بكثرة موضوعاتها وسعة التفصيلات فيها مقارنة بمساهمة الجاحظ. يمكن القول أنه تعقد له الريادة فى الكتابة العقلانية عن: التخصص وتقسيم العمل، الثمن وقوى السوق العاملة عليه والنقود الاستهلاك والادخار.
3-       ابن خلدون هو مؤسس علم الاقتصاد؛ هذا ما أثبتته دراستنا، وهو أيضاً ما أثبتته دراسات أخرى. لقد عاش ابن خلدون في القرن الثامن الهجري (الرابع عشر الميلادي)، بإثبات أنه مؤسس علم الاقتصاد تعقد له الريادة. وبمساهمته يكون علم الاقتصاد نشأ فى أحضان تراث المسلمين العلمي في الاقتصاد المكتوب باللغة العربية. هذا الأمر نقطع به لأن الأوروبيين ينسبون تأسيس علم الاقتصاد إلى آدم سميث فى الربع الأخير من القرن الثامن عشر ولا يرجعون بالاقتصاد كعلم قبل هذا التاريخ. لهذا عندما يثبت تأسيس ابن خلدون لعلم الاقتصاد فى القرن الرابع عشر فإن هذا يقطع بريادته، ويقطع كذلك بتحديد الحضارة التي مثلت وعاء لنشأة هذا العلم وهى الحضارة الإسلامية.
في مساهمة ابن خلدون عناصر تميز واضحة. مساهمته متميزة في العناصر التي أسس عليها علم الاقتصاد، ومتميزة في نظرية تفسير التاريخ، ومتميزة بوضوح في نظرية العمران.
4-       العلم له طبيعته التطورية، ينطبق هذا على علم الاقتصاد وعلى غيره من العلوم. للعلم طبيعته فى استكمال أسسه النظرية، وبعد استكمالها تبدأ تفريعاته العملية التطبيقية. من الأمور التى تجذب الانتباه أن نشأة علم الاقتصاد الإسلامى وتطوره فى إطار تراث المسلمين العلمى فى الاقتصاد أشبع الخاصية الملازمة لتطور العلم. علم الاقتصاد تأسس مع ابن خلدون فى القرن الرابع هـ، وقد سبقت مساهمة ابن خلدون مساهمات أخرى فى التراث الإسلامى مثلت روافد فى الدراسات الاقتصادية. بعد ابن خلدون وفى القرن التاسع الهجرى الموافق الخامس عشر الميلادى تظهر فى تراث المسلمين مساهمتان لهما طبيعة عملية تطبيقية وهما مساهمة المقريزى ومساهمة الدلجى.
             ‌أ.      مساهمة المقريزى ذات طبيعة متميزة بوضوح فى دراسات النقود. الآراء التى قالها المقريزى تجعل مساهمته على قدم المساواة مع الكتابات الحديثة فى النظرية النقدية.
        ‌ب.      مساهمة الدلجى ذات طبيعة متميزة فى دراسة الفقر واقتصادياته. المنهج الذى درس به الدلجى هذا الموضوع الاقتصادى وكذا آراؤه الاقتصادية عن الفقر من حيث أسبابه ونتائجه وطرق علاجه ـ كل هذا يجعل مساهمته على قدم المساواة مع المساهمات الحديثة عن هذا الموضوع. ولقد أظهرت فى دراستنا أنه تعقد للدلجى الريادة فى هذا الفرع من فروع الدراسات الاقتصادية.
5-       أشرنا فى دراستنا إلى مساهمة المسلمين فى الرياضيات وفى المؤسسات. يمكن القول أنه بهذين الفرعين استكملت الأدبيات الاقتصادية فى تراث المسلمين العلمى فى الاقتصاد؛ أى استكملت النظرية واستكملت الفروع المساعدة وأهمها الرياضيات والمؤسسة.